تشهد سماء كوكب الأرض ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريبا تعرف باسم "الحضيض القمري" الذي يحصل مع وصول القمر إلى أقرب نقطة ممكنة من الأرض ويبدو معها كبيرا جدا لدى النظر إليه بالعين المجردة في حدث ينتظره الفلكيون ويخشاه المنجمون.

تشهد سماء كوكب الأرض ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريبا تعرف باسم "الحضيض القمري" الذي يحصل مع وصول القمر إلى أقرب نقطة ممكنة من الأرض ويبدو معها كبيرا جدا لدى النظر إليه بالعين المجردة في حدث ينتظره الفلكيون ويخشاه المنجمون.

يعكف حاليا الفنان الليبى حميد الشاعرى والتونسية درة البشير والملحن المصرى محمد رحيم والفنان اللبنانى صلاح سمرا والفنان الشاب رامى أديب، على وضع اللمسات النهائية للألبوم الوطنى "الشعب يريد تغيير الشعار".
يستعيد فيلم "اللعبة العادلة" للمخرج الأمريكي دوغ ليمان، جوانب من سيرة واقعية لكواليس صناعة قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، غزو العراق، على أساس حجج مزعومة حول امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، تبين لاحقاً عدم صدقيتها. هي قصة صراع انفجر إعلاميا بين عميلة وكالة الاستخبارات المركزية فاليري بالم (ناعومي واتس)، وزوجها السفير السابق جوزيف ويلسون (شون بين)، مع إدارة البيت الأبيض، بعد أن نشر السفير المتمرد مقالاً في صحيفة واسعة الانتشار، ينفي فيها وجود أدلة ثابتة عن حصول صدام حسين على أسلحة دمار شامل، خلافاً للرواية الرسمية التي روجها البيت الأبيض لتبرير الحرب.
في الوقت الذي تبدي فيه فاليري نشاطاً مكثفاً لتجنيد عملاء داخل العراق، يمدون الوكالة بمعلومات عن البرنامج النووي، تكلف السلطات الأمريكية زوجها بمهمة داخل النيجر، للتحقق من صفقة مزعومة لبيع العراق شحنة من اليورانيوم، وهو ما لم يتأكد له بعد اتصالات عالية المستوى، لكن إقدامه على نشر حقيقته الخاصة سيكلفه غالياً.
من أجل الانتقام، سيدخل مكتب نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني على الخط، مسرباً للصحافة هوية زوجة ويلسون، العميلة السرية، الأمر الذي يعرضها للخطر، كما يكشف قائمة المتعاونين معها في بلدان عديدة، بدءاً من مصر، والأردن، والعراق إلى باكستان، لتضطر تحت الضغط إلى تقديم استقالتها من وكالة المخابرات المركزية، وتتفرغ لمواجهة مصير مظلم يتهدد ليس فقط مسارها المهني، بل عش الزوجية الذي يحاول الصمود أمام إعصار المؤسسة القوية.
وتعود الوقائع الحقيقية إلى عام 2003 حين تم الكشف عن هوية العميلة، واقتيدت على إثر ذلك صحفية من "نيويورك تايمز" إلى السجن، بينما عول رجال الإدارة الأمريكية على الزمن لطي صفحة البرنامج النووي العراقي.
كان "اللعبة العادلة" الفيلم الوحيد الذي مثل الولايات المتحدة في دورة مهرجان "كان" الأخيرة، وإن كان لا يخرج عن الصياغة الكلاسيكية لأفلام هوليوود، التي تناولت صراع الضمير الذي يعمل بمنطق العدالة، مع المؤسسة التي تعمل بمنطق الفعالية والمصلحة الكلية، فإن خصوصيته تكمن في رسم مسار متداخل بين الشق السياسي والفضاء العائلي، الذي بات صدى للضغوط الوافدة من المجال السياسي، والتي تهدد سعادة أسرة كانت حتى يومئذ نموذجاً للاستقرار والتساكن.
أما على المستوى العربي، فكان للفيلم صدى خاص بالنظر إلى الجدل الذي أثارته مشاركة الفنان المصري خالد النبوي في دور العالم الفيزيائي العراقي حامد، الذي يربط الاتصال بالعميلة الأمريكية فاليري عن طريق أخته المهاجرة بأمريكا زهراء، والتي لعبت دورها الممثلة الإسرائيلية ليزار شارهي.
وكان النبوي قد تعرض لانتقادات من جانب أطراف فنية وإعلامية من منطلق أن مشاركته الى جانب الممثلة الإسرائيلية، التي اتخذت صور لهما في مهرجان كان، تدخل في إطار التطبيع الذي تناهضه المؤسسات الفنية المصرية.
لم تسلم شركات الإنتاج السينمائى فى هوليوود، من الخسائر التى سببتها موجات تسونامى اليابانية.
وأعلنت عدة شركات إنتاج تراجع أرباحها بنسبة 60% مقارنةً بأرباح العام الماضى للفترة نفسها.
وأشارت جريدة "ديلى ميل"، إلى أنه على الرغم من تضرر السواحل الشرقية لليابان بموجات تسونامى، فإن ذلك لم يمنع بعض دور العرض من عرض الأفلام فى موعدها المقرر فى المناطق غير المتضررة.
وأعلنت شركة ديزنى، أن فيلمها "Tangled " عرض فى 156 دور عرض وحقق أرباحا بقيمة 1.6 ملايين دولار فقط خلال نهاية الأسبوع.
وأعلنت شركة "سونى" أن فيلم "The Tourist" حقق أرباح 1.3 ملايين دولار، مما يعنى أن قيمة أرباحه عن الأسبوع الأول لعرضه انخفضت بنسبة 65%.
أثبت باحثون ألمان ويابانيون حدوث أضرار في الجهاز العصبي كعارض مبكر جراء السماع المنتظم للموسيقى الصاخبة.
وقال العالم النفسي هنيج تايسمان من معهد دراسات المغناطيسية الحيوية وتحليل الإشارات التابع لجامعة مونستر غربي ألمانيا عن الدراسة "لقد قمنا بقياس نشاط الخلايا العصبية في القشرة السمعية للدماغ".
وأضاف تايسمان أن الغرض من عملية القياس هو التثبت من وجود أوجه قصور وظيفية في هذه الخلايا لا يمكن إثباتها بطرق الاختبار التقليدية.
وقامت الدراسة، طبقا لوكالة الانباء الالمانية، على فحص الخلايا العصبية في القشرة السمعية لمجموعتين من الشباب البالغين تتألف من 13 شابا حيث كان أفراد إحدى المجموعتين من الشباب الذين استمعوا على مدار سنوات للموسيقى الصاخبة فيما لم يتعرض سمع أفراد المجموعة الأخرى لمثل هذا النوع من الموسيقى.
وقال تايسمان إن أفراد المجموعة الأولى وحدهم وجدوا صعوبة في تمييز أصوات صادرة من أجهزة مثبتة في الخلفية في حال صرف اهتماهم عن هذه الأصوات.
وأشار إلى أن أوجه القصور يمكن تفاديها في حال تركيز السمع على هذه الأصوات غير أن هذه الطريقة لن تجدي على الأرجح إلا لمدة محدودة.
وانتهى القائمون على الدراسة إلى أنهم أمكنهم قياس أعراض أضرار سمعية مستقبلية في أدمغة أفراد المجموعة التي تعرضت لسماع الموسيقى الصاخبة لمدة طويلة.
أعلنت السلطات اليابانية، الأحد، أنها ستتبنى تدابير على فرضية حدوث انصهار محتمل في اثنين من مفاعلها النووي التي تأثرت بهزة مدمرة ضربت البلاد، الجمعة، رغم عدم وجود أي مؤشرات حتى الآن على حدوث انبعاثات خطرة من المواد المشعة في الجو. وتتمحور الجهود الحثيثة في سياق محاولات تفادي كارثة نووية محتملة حول مفاعل "فوكوشيما دايشي" شمال شرقي اليابان، تزامنت مع تحركات محمومة تسابق فيها الحكومة اليابانية الزمن لإنقاذ ناجين من أعنف زلزال في تاريخ اليابان، بلغت قوته 8.9 درجة بمقياس ريختر، تلاه "تسونامي" مدمر بلغ ارتفاع أمواجه عشرة أمتار جرفت كل ما ما اعترض طريقها، الجمعة.
وقدرت حكومة طوكيو ضحايا الكارثة بـ763 قتيلاً، و639 مفقوداً و1419 جريحاً، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 1800 قتيل وفق شبكة NHK اليابانية التي وضعت عدد القتلى، في الوقت الراهن، عند ما يزيد عن 900.
ورجح وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني، يوكيو إيدانو، في حديث للصحفين "احتمال" حدوث انصهار في مفاعل "فوكوشيما رقم واحد"، منوهاً: "إنه في داخل المفاعل بحيث لا يمكننا رؤيته"، وأضاف أن السلطات تعمل أيضاً على فرضية حدوث انصهار محتمل في مفاعل "فوكوشيما رقم ثلاثة." وكان إيدانو قد أشار السبت إلى انهيار جدار في في محطة "فوكوشيما النووية رقم واحد"، بعد وقوع انفجار بالمنشأة وانطلاق سحب دخان أبيض منها، لافتاً إلى أن وعاء المفاعل النووي لم يصب بأذى.
وقال المسؤول الياباني إن الانفجار وقع عندما اشتعل مزيج من الهيدروجين والأوكسجين.
وأضاف أنه بالرغم من أن مستوى الإشعاعات التي تم قياسها حول المحطة كان مرتفعا في أحد الأوقات إلا إنه انخفض بالتدريج.
ويجري إجلاء نحو 180 ألف شخص يقيمون على مسافة ما بين عشرة إلى عشرين كيلومتراً من المحطة النووية، بالإضافة إلى عدة آلاف آخرين من المقيمين على مسافة أقرب من المنشأة كان قد تم إخلائهم في وقت سابق.
وتتزامن جهود محاولة تفادي كارثة نووية في الوقت الذي تعمل فيه فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين حوصروا تحت الأنقاض التي خلفتها الهزة وأمواج المد العاتية.
وقال رئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان، إنه تم إنقاذ أكثر من 3 آلاف شخص، انتشلوا من المياه الموحلة وأنقاض المساكن المنهارة والمشتعلة.
وتعيق جهود الإغاثة الهزات الارتدادية، وبلغت أكثر من 140 هزة ارتدادية، بلغت قوتها أعلى من 4.5 درجة بمقياس ريختر، منها واحدة بقوة 6.2 ضربت سواحل الشرقية لجزيرة اليابان صباح الأحد.
وتركز زلزال الجمعة المدمر على بعد 130 كيلومتراً من مدينة "سينداي" التي يبلغ تعداد سكانها زهاء المليون نسمة.
وقررت الحكومة اليابانية إرسال 100 ألف من "قوات الدفاع عن النفس" إلى المناطق المنكوبة، بالإضافة إلى مساعدات عسكرية أمريكية شملت حاملة الطائرات "يو اس اس رونالد ريغان" وسفينة مدمرة بجانب سفن حربية أخرى وصلت اليابان صباح الأحد.
وعرضت 48 دولة أخرى تقديم مساعدات وفرق إنقاد لليابان للمساعدة في جهود الإنقاذ بعد كارثة الزلزال المدمر الذي أدت قوته لتحريك اليابان والكرة الأرضية عن محوريها
أصبح المطرب الشعبي الأمريكي المعروف باسم 50سنت هو الأخير من قائمة طويلة من الفنانين العالميين الذين تبرعوا بأجورهم من حفلات القذافي الخاصة لصالح الأعمال الخيرية.
وقال 50 سنت إنه تبرع لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسف" بأجره عن إحدى الحفلات الخاصة للزعيم الليبي معمر القذافي.
وكان 50سنت قد أحيا تلك الحفلة في مدينة فينسيا بإيطاليا عام 2007.
وسبق أن قام فنانون عالميون بنفس الخطوة إثر التطورات الأخيرة في ليبيا والاتهامات الموجهة للقذافي بالإعتداء المسلح على الشعب الليبي .
ومن بين الفنانين الذين تبرعوا لجهات خيرية بأجورهم عن حفلات القذافي المغنية الشهيرة بيونسيه وكل من أوشر وماريا كاريه ونيلي فورتيدو .
يطور طلاب فلسطينيون فأرة كمبيوتر يمكن التحكم فيها عن طريق تحركات العين.
ويقول الباحثون في جامعة بوليتكنك فلسطين في مدينة الخليل بالضفة الغربية ان الفأرة التي يسمونها اي ماوس "فأرة العين" ستمكن المعاقين من استخدام أجهزة الكمبيوتر.
وقال طالب في قسم الهندسة والحاسوب بالجامعة يدعى رأفت الجعبة "الفئة المستهدفة من المشروع هم اللي عندهم اعاقة.
ما بيقدروا يحركوا ايديهم أو عندهم شلل معين.
نحن قدمنا لهم هذا المشروع حتى انهم يصيروا مثلنا مثلهم يقدروا يتحكموا بالكمبيوتر..
يقدروا يدخلوا على المواقع..
يقدروا يتصفحوا..
يقدروا ينجزوا أعمال مثلنا مثلهم."
ويعتمد نظام تشغيل فأرة العين على أجهزة استشعار توضع حول عين مستخدم جهاز الكمبيوتر لرصد أي حركة للعضلات التي تتحكم في العين وتترجمها الى أوامر لمؤشر الفأرة.
فاذا نظرت العين يسارا يتحرك مؤشر الفأرة جهة اليسار واذا نظرت لاعلى يتحرك لاعلى وهكذا.
وقال رمزي القواسمي رئيس دائرة الهندسة والحاسوب في جامعة بوليتكنك فلسطين "جينا (أتينا) حللنا أول شيء الامر اللي بينتج من الماوس (الفأرة) وبيروح للمؤشر نفسه في الكمبيوتر فلقينا ( وجدنا) انه طبيعة الاشارة اللي بتروح لمؤشر الكمبيوتر هي بالشكل وبالخصائص كثير كثير متشابهة بالاشارة الناتجة من حركة العين.
فمن هذا المنطلق نحن أخدنا اشارة العين باستخدام مُبرمج خاص (مايكروا كنترولر) برمجناه بحيث انه الاشارة هاي (هذه) تصل لفأرة الكمبيوتر وفي النهاية تصل للمؤشر وتحركه في جميع هاي الاتجاهات."
ويؤكد الطلاب ان الفأرة المبتكرة يمكن تصنيعها بسهولة وأن سعرها لن يكون مرتفعا.
وأوضح طالب يدعى محمود الرجبي ذلك قائلا "أول شيء من ناحية السعر.
هدلاك (الفأرة الاولى) بيتكلف أقل شئ 1500 دولار.
نحن مشروعنا بيكلف 120 دولار بالكثير.
يعني طبعا هذا انت بتحكي عن تيست (اختبار) لما تصير تصنعه كشركة أو شيء كهذا بيكون تكلفته أقل بكثير."
ويريد الطلاب الفلسطينيون توفير فأرة العين لكل محتاج لها بسعر معقول لكنهم لا يزالون يحاولون تطوير طريقة للضغط عليها من اليسار أو اليمين لزيادة فعالية وظائفها بالنسبة لمستخدم الكمبيوتر
تقرر أن ينطلق البث الرسمي لفضائية التحرير في 17 مارس القادم أي قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية بيومين فقط، على أن يشارك في تقديم برامجها مجموعة من الأسماء التي ستكون مفاجأة للوسط الإعلامي.
وبدأ البث التجريبي للتحرير منذ أسابيع على القمر الصناعي نايل سات على التردد رقم 10949 أفقي.
وقد بدأ الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى رئيس القناة محاولة ضم العديد من نجوم الإعلام لقناته، سعيا وراء تحقيق التميز والتفرد منذ أول لحظة.
وحاليا يُجري عيسى مفاوضات مع الإعلامي محمود سعد، والإعلامي عمرو الليثي، ليقدم كل منهما برنامجا جديدا على القناة ومن المقرر أن يقدم إبراهيم عيسى برنامجا مستقلا على القناة، بالإضافة لبرنامج آخر للناشطة السياسية نوّارة نجم، وعدد آخر من البرامج المتوقع أن تحظى بنسب مشاهدة عالية من قطاعات مختلفة من الجمهور.
يعكف حاليا الفنان الليبى حميد الشاعرى والتونسية درة البشير والملحن المصرى محمد رحيم والفنان اللبنانى صلاح سمرا والفنان الشاب رامى أديب، على وضع اللمسات النهائية للألبوم الوطنى "الشعب يريد تغيير الشع...
أعلنت شركة "جوجل" الأمريكية أنه أصبح بإمكان المؤسسات الصحفية تحديد عدد التقارير الإخبارية التي يتصفحها مستخدمو خدمة "أخبار جوجل" للاطلاع عليها مجاناً .
برلين في 07 ديسمبر /قنا/ نجح فريق من الباحثين الألمان في تتبع بروتين رئيسي في الفيروس "إتش آي في" المسبب لمرض نقص المناعة الطبيعية المكتسب في الإنسان في محاولة للتعرف علي كيفية انتقال الفيروس الي الخلايا...
توج مدافع غلاسكو رينجرز الاسكتلندي الدولي مجيد بوقرة بلقب افضل لاعب جزائري لموسم 2008-2009 الذي تمنحه صحيفة "الهداف" سنويا من خلال استفتاء لوسائل الاعلام الجزائرية ورؤساء ومدربي الاندية.
واستلم بوقرة (27 عا...
بوخارست ـ قال نوربرت انتال احد ثمانين سجينا سمح لهم بالمشاركة في مهرجان للمسرح في رومانيا، وقد بدت علامات التأثر على وجهه "لم اذهب يوما الى المسرح قبل ان ادخل الى السجن واليوم امثل على مسرح كبير".
وسمح ل...
أكد خبراء نفط أن تحرك أسعار النفط العالمية حاليا ما بين 75 و 85 دولارا للبرميل الواحد أمر طبيعي نتيجة التغيرات التي تطرأ يوميا على المخزون العالمي للنفط الخام والمنتجات البترولية والتي بدورها تعكس تحرك الطلب...
القاهرة في 06ديسمبر/قنا/يناقش خبراء الجهات المسؤولة عن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدول العربية في اجتماع يعقدونه بمقر الأمانة العامة يوم غد الاثنين موضوع تخفيض أسعار المكالمات البينية وأسعار التج...
رفح: فتحت السلطات المصرية الأحد ـ ثالث أيام عيد الأضحى المبارك ـ معبر رفح البرى الحدودي مع قطاع غزة للسماح بدخول أطنان من اللحوم مقدمة هدية من اتحاد الأطباء العرب إلى أهالي وفقراء القطاع.
منذ أن تحدث آبل جونز سنة 1926 عن أن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة وهذا المفهوم متداول إلى يومنا هذا، وقد أشار بعده الناقد والمحلل السيميائي رولان بارت(Roland Barthes) في مقالته المشهورة "بلاغة الصورة" في مجلة &qu...
صدر مؤخرا عن دار الفارابي الكتاب الثاني للكاتبة مها النهدي والذي حمل عنوان " شهقة باب"بعد كتابها الأول " حنجرة المكحلة" الصادر عام 2008.الكتاب عبارة عن نصوص أدبية متمردة على التصنيف . يرسم خطا خاصا تتميز به الكاتبة ، فلا هو شعر ولا خواطر.وقد جاء في مائة وسبعين صفحة
إقرأ المزيد...
بيع قفاز مايكل جاكسون الأبيض اللامع ، الذي ارتداه في أول حفل لرقصته الشهيرة "مون ووك " مقابل 350 ألف دولار في مزاد في "هارد روك كافيه" في مدينة نيويورك.
إقرأ المزيد...
تشهد سماء كوكب الأرض ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقدين تقريبا تعرف باسم "الحضيض القمري" الذي يحصل مع وصول القمر إلى أقرب نقطة ممكنة من الأرض ويبدو معها كبيرا جدا لدى النظر إليه بالعين المجردة في حدث ينتظره الفلكيون ويخشاه المنجمون.
أثبت باحثون ألمان ويابانيون حدوث أضرار في الجهاز العصبي كعارض مبكر جراء السماع المنتظم للموسيقى الصاخبة.
وقال العالم النفسي هنيج تايسمان من معهد دراسات المغناطيسية الحيوية وتحليل الإشارات التابع لجامعة مونستر غربي ألمانيا عن الدراسة "لقد قمنا بقياس نشاط الخلايا العصبية في القشرة السمعية للدماغ".
وأضاف تايسمان أن الغرض من عملية القياس هو التثبت من وجود أوجه قصور وظيفية في هذه الخلايا لا يمكن إثباتها بطرق الاختبار التقليدية.
وقامت الدراسة، طبقا لوكالة الانباء الالمانية، على فحص الخلايا العصبية في القشرة السمعية لمجموعتين من الشباب البالغين تتألف من 13 شابا حيث كان أفراد إحدى المجموعتين من الشباب الذين استمعوا على مدار سنوات للموسيقى الصاخبة فيما لم يتعرض سمع أفراد المجموعة الأخرى لمثل هذا النوع من الموسيقى.
وقال تايسمان إن أفراد المجموعة الأولى وحدهم وجدوا صعوبة في تمييز أصوات صادرة من أجهزة مثبتة في الخلفية في حال صرف اهتماهم عن هذه الأصوات.
وأشار إلى أن أوجه القصور يمكن تفاديها في حال تركيز السمع على هذه الأصوات غير أن هذه الطريقة لن تجدي على الأرجح إلا لمدة محدودة.
وانتهى القائمون على الدراسة إلى أنهم أمكنهم قياس أعراض أضرار سمعية مستقبلية في أدمغة أفراد المجموعة التي تعرضت لسماع الموسيقى الصاخبة لمدة طويلة.
انتقلت العادات والتقاليد من جيل إلى جيل عن طريق تأثر الإنسان المولود بلا خبره بمن هم حوله، فظهرت العادة في أفعاله وأعماله اليومية لذلك يعرف المختصون العادة على أنها ما اعتاده الناس وكرروه في يومياتهم .
إقرأ المزيد...
لم تكن قرية قيطنة الجزائرية المغمورة تعرف وهي تستقبل أولى مواليد القرن التاسع عشر أنها ستكسب شهرة طاغية, وستنال شرفاً ما بعده شرف إذ هي ترحب بقدوم هذا المولود الأمير. بقيت طويلاً وهي نائمة بهدوء, وقد آن لها أن تستيقظ من غفوتها حتى تسير على صفحات التاريخ. فتح الوليد عينيه ليتعرف على الدنيا من حوله, كان أول ما أدركه شدة حب أبيه عليه وحنوه وهو يحتضنه إليه, وإيثاره على إخوته. لم يكن ذلك ما يثير الحياء أو الخوف. وعلى الرغم من ذلك, فقد ظهر وهو يخاف حتى من ظله, ولعل نعومة تكوينه كانت مصدر مخاوفه, فقد خلق وسيماً جذاباً, يكاد يقترب به إلى الجمال الأنثوي من الجمال الرجولي: أنف متوسط يبرز من وجهه, لا هو بالأنف الأغريقي ولا هو بالروماني. تحته شفتان منحوتتان بدقة ومضغوطتان تنمان عن التحفظ المهيب والثقة بالهدف. بينما تشع عينيه الصافيتان العسليتان تحت جبهة عريضة في بياض الرخام, مع نعومة مكتومة وحزينة. كان ذلك هو عبدالقدر بن محيي الدين المشهور بالأمير عبدالقادر الجزائري.
